الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
381
معجم المحاسن والمساوئ
أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : أربع من كنّ فيه كمل إسلامه ، ومحصت عنه ذنوبه ، ولقي ربّه عزّ وجلّ وهو عنه راض : من وفى للّه عزّ وجلّ بما يجعل على نفسه للناس ، وصدّق لسانه مع الناس ، واستحيى من كلّ قبيح عند اللّه وعند الناس ، وحسن خلقه مع أهله » . ورواه في « المحاسن » ص 8 كتاب الأشكال والقرائن ، عن البرقي عن الحسن ابن محبوب بعينه سندا ومتنا . ورواه في « أمالي الطوسي » ج 1 ص 7 جزء 16 ، عن شيخه عن والده - رضي اللّه عنهما - قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد رحمه اللّه قال : حدّثني أبي قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن الحسن بن محبوب بعينه سندا ومتنا . 2 - تحف العقول ص 12 : من وصيّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ عليه السّلام : « يا عليّ أحسن خلقك مع أهلك وجيرانك ومن تعاشر وتصاحب من الناس ، تكتب عند اللّه في الدرجات العلى » . 3 - المستدرك ج 2 ص 83 عن كتاب زهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « خياركم أحسنكم أخلاقا ، وأخفّكم مؤنة ، وأخفضكم لأهله » . حسن خلق الزوجة مع زوجها : 1 - من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 246 : وجاء رجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : إنّ لي زوجة إذا دخلت تلقّتني وإذا خرجت شيّعتني ، وإذا رأتني مهموما قالت : ما يهمّك ؟ ! إن كنت تهتمّ لرزقك ، فقد تكفّل لك به غيرك ، وإن كنت تهتمّ بأمر آخرتك فزادك اللّه همّا ، فقال